الفنانة التشكيلية العمانية عالية الفارسي

نبتت بذور موهبتها في صغرها، وككل الأطفال كان الرسم تعبيرا صادقا عن مكنونات ذاتها، شجعها على ذلك بيئتها التي احتضنتها وسافرت فيها إلى شتى أنحاء العالم، لتروي عطشها الفني وتغذي ذائقتها الفنية بصور متنوعة ومتجددة.

_DSC8649

عالية الفارسي فنانة عمانية أبصرت لوحاتها النور في أول معرض فني جماعي عام 1993، وتتالت بعدها مشاركتها المحلية والعربية والدولية.
تستلهم الفارسي لوحاتها من جمال بيئتها العمانية التي تعشقها، فهي تحمل بين طيات خطوطها الجبال والقلاع والأنهار والصحراء، وكل ما يحيط بها من نبض الحياة وجماليتها.
تصبو عالية من خلال فنها لإيصال رسائل متعددة، بيئية تهدف إلى حماية البيئة والاستفادة من توالفها، وثقافية هدفها نقل التراث والحضارة العمانية إلى كافة أنحاء العالم، وإنسانية تجسد شعور الناس وتعبر عن مشاعرهم وتأملاتهم.

_DSC8808_HDR

تركز في كثير من الأحيان على مشهد اجتماعي ترسم علاقة المرأة بالرجل، وعلاقة الإنسان ببيئته، من خلال رسم صور واقعية، وهي لا تعني بوجود المرأة إلا من حيث جمالية شكلها الخارجي وأزياؤها ووجوها ككائن فاعل في بناء المجتمع.
عالية وعلى خلاف بنات جنسها نصير الرجل وتعتقد بأنه يحتاج لحقوقه كون المرأة حصلت على كامل مكانتها، ولا تحتاج لمزيد من الشعارات التي تنادي بحريتها.
اليابان حلم الفارسي الذي تحقق، فقد استطاعت أن تنجز واحد من أهم معارضها الذي طالما حلمت به، بالإضافة إلى معارض أخرى في كل من فرنسا، وبلجيكا، وكوريا.

_DSC8509 _DSC8506

الرسم يجسد شعورها ولا يجسد شعور غيرها، هكذا تبرر عالية عدم رسمها تحت الطلب، لأنها ترى القصة من ناحية فنية وجمالية أكثر من كونها تجارية.
العالمية طموح عالية والسلام أمنيتها.

_DSC8498

شاركينا رأيك

أتركي تعليقك